top of page
Blog


كيف بتغيّر منصات التواصل نظرتنا لحالنا؟
في أيام بنكون فيها راضيين عن حالنا بشكل طبيعي. مش لأن صار معنا إشي استثنائي، ولا لأننا حققنا إنجاز كبير، بس لأن اليوم ماشي كيف بدنا. خلصنا شغل، حضرنا محاضرة، درسنا شوي، أو يمكن قاعدين نشرب قهوة ونرتاح. بعدها، ومن دون تفكير، منفتح الإنستغرام أو تيك توك "بس خمس دقايق". بنمرّ على صور سفر، وإعلان عن وظيفة جديدة، وشخص احتفل بتخرجه، وحدا بحكي كيف غيّر حياته وهو بعمر ثلاثة وعشرين. بنسكر التطبيق ومنرجع للي كنا نعمله، بس مرات بنرجع وإحنا حاسين إنه في إشي تغيّر. فجأة المهمة اللي كنا مت
Jul 204 min read


في نوع ذكاء ما علمونا إياه بالمدرسة
كلنا بنعرف هاد الشخص اللي كان يجيب أعلى العلامات بالصف، أول واحد بالفصل، واللي كل المعلمين كانوا يتفاخروا فيه. بس أول ما يشتغل ضمن مجموعة، أحيانًا بيكون من الصعب على اللي حواليه ينسجموا مع أسلوبه أو يتعاملوا معه. وحتى بعلاقاته الشخصية، ممكن يواجه نفس التحدي. وبالمقابل، في ناس ما كانوا الأوائل أكاديميًا، لكنهم كانوا يعرفوا يشتغلوا مع أي مجموعة أو فريق، ووجودهم كان يخفف التوتر، ويعطي إحساس بالراحة، ويخلي التعاون أسهل. أو خلّينا نقولها ببساطة... الشغل معهم أسهل. في نوع ذكاء ثاني
Jul 204 min read


كيف بتتحول غلطة صغيرة... لقصة كاملة عن حالنا؟
مرات منجهّز حالنا أسابيع لامتحان، أو لمشروع، أو لوظيفة كثير بتهمنا. منحضّر، ومنعيد، ومنتعب، ومنروح وإحنا حاسين إنه عملنا كل اللي قدرنا عليه. يمكن مش متأكدين إنه رح نكون الأوائل، لكن على الأقل مرتاحين إنه قدّمنا أحسن اشي عنا. بعدين بتطلع النتيجة... وبتكون بالمرة مش زي اللي توقعناه. وهون مننتقل من النتيجة... للاستنتاج عن حالنا. ومرات اللي بصير بعد الموقف، بصير أهم من الموقف نفسه. خلال دقائق، بتتحول النتيجة من مجرد علامة، أو تعليق، أو رفض... لحكم عن مين إحنا. "يمكن أنا مش شاطر ب
Jul 204 min read


بين الإنجاز والمعنى: كيف نعيد ضبط البوصلة الداخلية
في مرات، إذا منطلع على حياتنا من برّا، ممكن يبين إنه كل إشي ماشي مثل ما خططنا. خلصنا مرحلة وبدينا اللي بعدها، حققنا أهداف استنيناها سنين، ويمكن بنينا حياة مستقرة ومنطقية، على الأقل كيف كنا متخيلينها أو كيف بشوفوها الناس القريبة علينا . ومع هيك، بتيجي علينا لحظات، وإحنا لحالنا، منصير نفكر بالحياة اللي بنعيشها، ونكتشف إنه السؤال اللي شاغلنا بطل: "شو الهدف اللي بعده؟" بل: هل إحنا فعلًا بالمكان اللي بدنا نكون فيه، ولا بس عم نمشي بالطريق اللي تعودنا نمشي فيه؟ اللي ممكن يفاجئنا إنه
Jul 204 min read


كم مرة مرقتوا بموقف خلاكم تشكّوا بحالكم؟
يمكن بعد امتحان، أو ملاحظة من المحاضر، أو تعليق بالشغل، أو حتى قعدة مع ناس طلعنا منها وإحنا حاسّين إننا أقل من المعتاد . مرات الموقف نفسه بخلص خلال دقائق، بس إحنا منكمّل نعيشه ساعات، منرجع نعيده براسنا، ونحلّل كل كلمة انحكت، لدرجة إنه فجأة ببطل الموضوع عن اللي صار... بصير عن نظرتنا لحالنا. الشكّ بحالنا للحظة إشي طبيعي، وبمرّ فيه كل الناس. لكن لما يصير هاد الشك هو العدسة اللي منشوف من خلالها كل موقف جديد، وكل نقد، وكل تجربة، هون بصير يأثر بالطريقة اللي منفهم فيها حالنا. تقدير
Jul 205 min read
bottom of page